اخبار العالم اليوم : الرئيس الإيراني: مستعدون للتعاون في الدفاع عن القدس دون أي شرط مسبق

W3Schools

اخبار العالم اليوم حيث أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم أن جمهورية إيران الإسلامية مستعدة للتعاون مع جميع الدول للدفاع عن القدس "دون أي تحفظ أو شرط مسبق"، فيما رفض العاهل الأردني أي محاولات لتغيير وضعية القدس ومقدساتها الدينية.


دعا  الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمته اليوم (الأربعاء 13 ديسمبر/ كانون الأول 2017) أمام القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، الإدارة الأمريكية لأن "تعي حقيقة أن العالم الإسلامي لن يبقى متفرجا بشأن مصير فلسطين والقدس الشريف". واعتبر أن احتجاجات الفلسطينيين خلال الأيام الماضية "أثبتت جليا مرة أخرى أن الفلسطينيين لم يعقدوا آمالا على المشاريع التافهة، وأنهم لا يزالون يؤكدون ويصرون على مطالبهم الحقة والمشروعة".

وشدد على أن "الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن في يوم من الأيام وسيطا نزيها وصادقا، ولن تكون كذلك في المستقبل". وقال إن ما شجع الأمريكيين على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو "محاولة البعض لإقامة العلاقة مع الكيان الصهيوني والتنسيق والتعاون معه". 

من جهته، قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في كلمة خلال القمة إن العنف الذي تشهده المنطقة ناجم عن الإخفاق في إيجاد حل للقضية الفلسطينية. وحذر الملك من أن "محاولات تهويد القدس ستفجر العنف". وأكد على أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل "يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".

وشدد الملك الأردني على أن الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس "مسؤولية تاريخية" وأن الأردن سيعمل على منع أي محاولات لتغيير الوضع القائم في المدينة. واضاف أن "أغلب ما يشهده العالم العربي والعالم من حولنا، من انتشار العنف والتطرف، هو نتيجة لغياب حل عادل للقضية الفلسطينية، وما ترتب على ذلك من ظلم وإحباط". وتابع حديثه قائلا: "لا يمكن أن تنعم منطقتنا بالسلام الشامل، إلا بحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية، ووصولا إلى قيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشرقية، فالقدس هي الأساس الذي لا بديل عنه لإنهاء الصراع التاريخي".

ولدى افتتاحه أعمال القمة التي تستمر ليوم واحد قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "ادعو الدول المدافعة عن القانون الدولي والعدالة الى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لفلسطين". وقال اردوغان إن القدس "خط أحمر". ومضى يوضح أن قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب كان بمثابة "مكافأة لإسرائيل على كل "النشاطات الارهابية"، التي تقوم بها. وقدم ترامب هذه المكافأة"، مؤكدا أنه لن "يتوقف أبدا" عن المطالبة بـ"فلسطين مستقلة وذات سيادة".

Türkei Sondergipfel der Organisation für Islamische Kooperation (OIC) (picture-alliance/AP Photo/L. Pitarakis)

عدد من قادة الدول الإسلامية خلال قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول الأربعاء 13 ديسمبر/ كانون الأول 2017

 ويأمل أردوغان، الذي يتولى الرئاسة الدورية للمنظمة، توحيد العالم الإسلامي وراء موقفه الحازم ازاء قرار واشنطن. لكن المهمة تبدو صعبة فالعالم الإسلامي يعاني من انقسامات عميقة كما أن العديد من دول المنطقة وفي مقدمتها السعودية تسعى إلى اقامة علاقات جيدة مع إدارة ترامب على خلفية العداء المشترك لإيران.

من جهته قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل "جريمة كبرى" و"انتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقات الموقعة". وأضاف في الكلمة التي ألقاها أمام زعماء الدول الإسلامية في إسطنبول أن "القدس كانت ولا زالت وستظل إلى الأبد عاصمة لدولة فلسطين". ومضى قائلا "الجماعات المتطرفة قد تستغل قرار ترامب لتحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني". وتابع "الولايات المتحدة لن يكون لها دور في العملية السياسية بعد الآن لأنها منحازة كل الانحياز لإسرائيل".

ح.ز/ ص.ش (أ.ف.ب / رويترز/ د.ب.أ)

 

  • Jerusalem - Ölberg, Touristen (Reuters/R. Zvulun)

    خمسون عاما على حرب الأيام الستة ـ القدس في الماضي والحاضر

    جبل الزيتون اليوم

    السياح يستمتعون بمنظر جميل من جبل الزيتون المطل على المدينة القديمة للقدس. وهذا الارتفاع هو جزء من سلسلة جبلية شمال شرق وشرق المسجد الأقصى والمدينة القديمة. في الصورة يظهر بوضوح السور القديم للمدينة وقبة الصخرة

  • Jerusalem 1967 Blick vom Ölberg (Reuters/Government Press Office)

    خمسون عاما على حرب الأيام الستة ـ القدس في الماضي والحاضر

    جبل الزيتون في الماضي

    قبل 50 عاما تقريبا كان الوضع مختلفا: نظرة إلى سور المدينة وقبة الصخرة توحي بأن الصورة المأخوذة في 7 يونيو 1967 صورة من جبل الزيتون. هذه المجموعة من الجنود جعلت من جبل الزيتون أثناء حرب الستة أيام منطلقا لإصدار الأوامر.

  • Jerusalem al-Aqsa-Moschee (Reuters/A. Awad)

    خمسون عاما على حرب الأيام الستة ـ القدس في الماضي والحاضر

    مسجد الأقصى اليوم

    المسجد الأقصى في المدينة القديمة للقدس يُعتبر أهم ثالث محج في الإسلام بعد مكة والمدينة. ويحتل الحرم القدسي مكانة هامة عند اليهود الذين يقولون بأن المكان كان يحتضن الهيكل الأول والثاني. وتحصل من حين لآخر توترات. وتتحمل إسرائيل منذ 1967 المسؤولية الأمنية، فيما تتولى مؤسسة إسلامية إدارة الشؤون المدنية والدينية.

  • Jerusalem 1967 - al-Aqsa-Moschee (Reuters/)

    خمسون عاما على حرب الأيام الستة ـ القدس في الماضي والحاضر

    المسجد الأقصى في الماضي

    الأقصى هو أكبر مسجد في المدينة شُيد في بداية القرن الثامن. وتعتبر الباحة المحيطة به بحدائقها ونافوراتها وبناياتها القديمة أماكن مقدسة. ويتسع المسجد الأقصى لحولي 4.000 مصلي.

  • Jerusalem - Damaskustor (Reuters/R. Zvulun)

    خمسون عاما على حرب الأيام الستة ـ القدس في الماضي والحاضر

    باب دمشق اليوم

    هذه البوابة المثيرة تفصل بين الحيين المسيحي والإسلامي. ومن يمر عبر الباب يجد نفسه داخل سوق عربية شعبية بأزقتها الضيقة. لكن المدخل الشمالي إلى المدينة القديمة بالقدس اكتسب شهرة حزينة: فباب دمشق يشهد منذ سنوات حصول اعتداءات دموية فلسطينية.

  • Jerusalem 1967 Damascus Gate (Reuters/)

    خمسون عاما على حرب الأيام الستة ـ القدس في الماضي والحاضر

    باب دمشق سابقا

    باب دمشق أخذ هذا الاسم، لأن الشارع يؤدي إلى اتجاه دمشق السورية، وهو من أقدم وأكبر أبواب سور المدينة الذي يعود للقرن الـ 16. ولم يتغير الكثير منذ أخذ هذه الصورة في يوليو 1967 باستثناء ضجيج السيارات والازدحام خارج السور.

  • Israel - Jerusalem - Altstadt (Reuters/A. Awad)

    خمسون عاما على حرب الأيام الستة ـ القدس في الماضي والحاضر

    المدينة القديمة اليوم

    أزقة متشعبة تحدد معالم الحي اليهودي والحي العربي والحي المسيحي والأرمني داخل المدينة القديمة للقدس، وهي محاطة بسور بُني بين 1535 و 1538 إبان حكم السلطان سليمان. وتم إعلان المدينة القديمة للقدس في 1981 المترامية على مساحة متر مربع ثراتا ثقافيا عالميا من قبل هيئة اليونيسكو.

  • Jerusalem 1967 Old City scene- Altstadt (Reuters/Fritz Cohen/Courtesy of Government Press Office)

    خمسون عاما على حرب الأيام الستة ـ القدس في الماضي والحاضر

    المدينة القديمة سابقا

    بعض الأشياء لا تتغير أبدا: فحتى بعد مرور 50 عاما على هذه الصورة من عام 1967 مازال شباب متجولون عبر الأزقة يبيعون حلويات محلية.

  • Jerusalem Klagemauer (Reuters/R. Zvulun)

    خمسون عاما على حرب الأيام الستة ـ القدس في الماضي والحاضر

    حائط المبكى اليوم

    حائط المبكى الشهير هو أكبر مكان مقدس عند اليهود. هنا تُقام الصلوات مع الفصل بين الجنسين. ويتم قراءة صلوات أو خزن أوراق الأمنيات في شقوق الحائط، وكذلك من طرف أشخاص من ديانات أخرى. إمكانية عملية: هذا يمكن القيام به عبر الانترنيت، إذ يتم طبع تلك الأماني على الورق في القدس ويتم وضعها في شقوق حائط المبكى.

  • Jerusalem 1967 klagemauer Reuters/Fritz Cohen/Government Press Office)

    خمسون عاما على حرب الأيام الستة ـ القدس في الماضي والحاضر

    حائط المبكى سابقا

    الصورة من الأول سبتمبر 1967 تُظهر إسرائيليين أمام حائط المبكى، وهو يُسمى أيضا الحائط الغربي. وكان بالإمكان في تلك الفترة المرور مجددا إلى الحائط بعدما كان قبلها طوال 19 سنة تحت رقابة أردنية.


مصر 24 : - اخبار العالم اليوم : الرئيس الإيراني: مستعدون للتعاون في الدفاع عن القدس دون أي شرط مسبق مصدره الاصلي من موقع dw وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم "اخبار العالم اليوم : الرئيس الإيراني: مستعدون للتعاون في الدفاع عن القدس دون أي شرط مسبق".

W3Schools