اخبار العالم الان الأمم المتحدة توجه صفعة جديدة لقطر.. «انتهاكات حقوقية ودعم الإرهاب»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مصر اليوم حيث تلقت قطر خلال الأيام الماضية صفعات جديدة، خاصة في ضوء مساعيها لاستقطاب المجتمع الدولي من أجل التحريض ضد دول المقاطعة، وذلك بعد أن طرأت متغيرات على الساحة الدولية مؤخرًا.

لم تكن تعلم الدويلة الصغيرة أن صرخاتها ستنقلب عليها في ظل ما يحدث على الساحة الدولية، حيث أسهمت تحركاتها في تقويض مصداقيتها من ناحية، وإضعاف دعاياتها المناهضة لأشقائها.

البداية كانت مع قبيلة "الغفران" التي عانت من بطش "آل حمدين"، وذلك بعد أن أسقطت جنسياتهم ونهبت أموالهم، فلم يكن أمام القبيلة العربية سوى اللجوء إلى الأمم المتحدة ومطالبتها بالتدخل للتضييق على الدوحة من أجل إعادة الحقوق المسلوبة.

قبيلة آل غفران

المثير في الأمر أن القبيلة العربية أكدت للمنظمة الأممية أن قطر تدعي كثيرًا اهتمامها بقضايا حقوق الإنسان، وهي في المقام الأول داعم رئيسي للإرهاب.

أما الصفعة الكبرى فهي إعلان الرابطة العالمية لحقوق الإنسان في نيويورك تأييدها وتضامنها التام مع الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان عن تبنيها قضية مظلومية أبناء قبيلة آل الغفران القطرية. 

حيث ستعمل الرابطة مع الفيدرالية وكل المنظمات الدولية الحقوقية على تسليط الضوء على ملف هذه المأساة الجماعية، ولفت أنظار المجتمع الدولى إليها من أجل الاضطلاع بمسئوليته ومتابعة أوضاع هؤلاء الضحايا والوقوف إلى جانبهم ورد اعتبارهم، ودفع الظلم الذى لحق بهم من قبل نظام "آل حمدين"، حسب "سكاي نيوز".

في حين جاءت الصفعة الأخرى من قبل الولايات المتحدة - "الحليف الاستراتيجي" للدوحة، والتي تحتضن قاعدة عسكرية كبرى تُستخدم في عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي في كل من العراق وسوريا.

وتلك المرة تمثلت في إقالة وزير خارجية ترامب "ريكس تيلرسون" والذي كان له دور بارز في الوساطة بين قطر ومحيطها العربي، وبإقالته أصبحت قضية تحسين صورة الإمارة أمام الإدارة الأمريكية أمرا صعبًا في ضوء التحديات التي طرأت مؤخرا على الساحة العربية، خاصة بعد اتهام الكونجرس الشيخ تميم بن حمد بالتجسس على قاعدة "العديد" لصالح تركيا.

فقدان قطر أهم مراكز نفوذها داخل الإدارة الأمريكية يعد الطامة الكبرى لنظام آل حمدين، نظرًا لما توفره الإدارة الأمريكية من حماية للإمارة الصغيرة.

بوتين وتيريزا ماي

بينما يأتي التصعيد البريطاني الأخير بحق روسيا، حسب محللين، هو أحد القرارات التي أسهمت في تقويض الدعايا القطرية ضد دول المقاطعة.

لا يمكن التعويل على موقف لندن تجاه موسكو بأنه سبب رئيسي في التأثير على تحركات قطر الخارجية ضد دول المقاطعة، لكن التقلبات السياسية، تعرقل الدعاية التحريضية التي تستهدف أمن الدول العربية.

الغريب في الأمر، هو الخطوة التي أقبلت عليها قطر في مجلس حقوق الإنسان، حيث سارعت بالتنديد بما وصفته بـ"الانتهاكات الانفرادية والقسرية" من دول المقاطعة، حسب "العربية".

قطر في الأمم المتحدة

أضف إلى ذلك، ادعاءات الدوحة التي تواصل ترديدها حول دول المقاطعة، بأنها تمثل انتهاكا لحقوق الإنسان، ومن الضروري أن يتم كبحها للحفاظ على المواطنة والأخوة بين الأشقاء.

جدير بالذكر أن السعودية ودولة الإمارات العربية والبحرين ومصر قطعت العلاقات الدبلوماسية ووسائل النقل مع قطر في 5 يونيو متهمة إياها بدعم الإرهاب، وهو اتهام تنفيه الدوحة.

وتسببت المقاطعة في إحداث اختلالات في الواردات القطرية التي كانت تأتي عبر حدودها مع السعودية، إضافة إلى سحب مودعين من الدول الأربع ودائع بمليارات الدولارات من البنوك القطرية، ما أحدث خسائر فادحة في الاقتصاد القطري يكاد يكون على شفا حافة الهاوية.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (التحرير الإخبـاري ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخبار العالم الان الأمم المتحدة توجه صفعة جديدة لقطر.. «انتهاكات حقوقية ودعم الإرهاب»" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق