العالم العربي - كذبة بكذبة... التسلسل الزمني للذرائع الأمريكية لإسقاط صدام حسين وغزو العراق

اخبار عربية -سبوتنيك 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
يرى موقع "ماذر جونز" الأمريكي، التابع لمؤسسة "ماذر جونز" غير الهادفة للربح، والحائزة على لقب أفضل مجلة أمريكية لعام 2017، من اتحاد محرري المجلات الأمريكية، يرى أن أكاذيب أمريكا التي اتخذها ذريعة لغزو العراق، وإسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، عمرها 26 عاما.

ونشر الموقع الأمريكي، التسلسلل الزمني للذرائع الأمريكية، التي استخدمت لإسقاط صدام حسين، وغزو العراق.

وجاء هذا التسلل على النحو التالي:

14-8-1992: وزير الدفاع الأمريكي، ديك تشيني، أعلن أنه نصح الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب، بعدم غزو العراق، وعدم التورط في محاولات السيطرة على العراق وحكمه.

15-4-1993: نشر تقارير تتحدث عن أن صدام حسين حاول اغتيال جورج بوش الأب.

26-1-1998: الكشف عن صفقة القرن، التي أعدها تشيني، ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد وجيب بوش وغيرهم من كبار المحافظين الجدد، والذي يطالبون فيه الرئيس الجديد بيل كلينتون بضرورة "إزالة نظام صدام حسين".

© REUTERS/ Kevin Lamarque

غزو العراق 2003

23-6-1998: تشيني يقول في أحد المحاضرات: "الرب الصالح لا يرى إلا ضرورة أن نضع النفط والغاز، في أيدي حكومات ديمقراطية منتخبة متحالفة مع الولايات المتحدة".

7-8-1998: القاعدة تفجر السفارة الأمريكية في أفريقيا وتقتل 220 شخصا، وتصيب نحو 4 آلاف آخرين.

31-10-1998: يوقع كلينتون قانون تحرير العراق، وتغيير النظام العراقي، يصبح أحد أهداف السياسة الأمريكية الرسمية.

أواخر 1998: الجنرال أنتوني زيني، رئيس القيادة المركزية الأمريكية، يبحث خطة لإسقاط الجيش العراقي والإطاحة بصدام حسين، مع ألف شخصية عراقية في المنفى، أبرزهم أحمد الجلبي.

ويحذر الكونغرس من أن "فطيرة السماء… مجرد حكاية خرافية"، وهو يقصد بمصطلح "فطيرة السماء"، احتمالية امتلاك صدام حسين لأسلحة نووية.

نوفمبر/تشرين الثاني 1999: الجلبي، يحصل على تصريح لدخول إلى مدينة ميونيخ الألمانية، ويجري لقاءات مع الاستخبارات الألمانية والاستخبارات الأمريكية لطرح معلومات تتحدث عن امتلاك صدام حسين أسلحة "دمار شامل".

27-8-2000: نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني: "لا يجب على أمريكا أن تعمل مع القوى الإمبريالية، وتتحرك في العواصم في هذا الجزء من العالم، وتزيل تلك الحكومات".

3-10-2000: في مناظرة مع آل غور، قال جورج دبليو بوش، المرشح الرئاسي، إنه في حالة استخدم قوات عسكرية في العراق فإنه سيعد معها "استراتيجية الخروج"، لأنه حريص جدا أن تكون تلك القوات أداة "بناء وطني".

11-10-2000: في مناظرة لاحقة، بوش يقول: "نحن إذا كنا أمة متغطرسة، سيستاءون منا، لكننا أمة متواضعة لكنها قوية، وأعتقد أنهم بتلك الطريقة سيرحبون بنا"، ويقصد هنا العملية العسكرية المرتقبة في العراق.

© AFP 2018/ INA

صدام حسين

12-10-2000: مهاجمة المدمرة الأمريكية "كول" في عدن باليمن، ما أسفر عن مقتل 17 وإصابة 39.

6-11-2000: يضاعف الكونغرس تمويل مجموعات المعارضة العراقية، إلى أكثر من 25 مليون دولار أمريكي، وتم تخصيص 18 مليون دولار، لمؤتمر الجلبي الوطني العراقي.

نوفمبر 2000: جون روبرتس، رئيس القضاة المستقبلي، يطير إلى فلوريدا، لتقديم المشورة إلى بوش الابن، خلال إعادة الفرز.

12-12-2000: المحكمة العليا تسلم الرئاسة إلى جورج بوش الابن.

30-1-2001: الخلاف حول صدام حسين، يتسبب في إقالة أعضاء بارزين في مجلس بوش للأمن القومي. بول أونيل، وزير الخزانة الأمريكي حينها، تذكر تلك الوقائع قائلا "كل شيء كان يدور على إيجاد طريقة لإسقاطه، والرئيس يقول دوما لمساعديه: اذهبوا واعثروا على طريقة لإسقاطه".

11-2-2001: قال وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسلفيلد لشبكة "فوكس نيوز": "العراق على الأرجح ليس تهديدا نوويا في الوقت الحالي".

14-2-2001: ديك تشيني يجري اجتماعات سرية هامة مع مدراء شركات النفط.

16-2-2001: بوش: "علينا أن نوجه رسالة قوية إلى صدام حسين، بأن يجد القنابل الأمريكية والبريطانية تسقط بالقرب من بغداد".

24-2-2001: وزير الخارجية كولين باول: "صدام لم يطور أي قدرات كبيرة فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل".

10-4-2001: عميل الاستخبارات الأمريكية، الذي عرف باسم، جو، ذكر لإدارة بوش بأن أنابيب الألمونيوم التي اشتراها العراق لا يمكن استخدامها إلا في أجهزة الطرد المركزي النووية.

17-8-2001: مذكرة جديدة لـ"CIA" تظهر رأي خبراء في الطاقة النووية، تفكك وتدحض نظرية "جو" حول أنابيب الألمونيوم، التي اشترتها العراق، وتم توجيهها إلى مستشارة الأمن القومي، كوندليزا رايس، التي تجاهلت التقرير وقالت إن تلك الأنابيب دليل واضح على البرنامج النووي العراقي.

سبتمبر/أيلول 2001: منحت ألمانيا الجلبي حق اللجوء السياسي، ليتعاون مع الاستخبارات البريطانية والاستخبارات الأمريكية بشأن امتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل.

11-9-2001: ضرب برجي التجارة العالمي، والذي اتخذه رامسفيلد ذريعة قوية لغزو العراق.

12-9-2001: يقول ريتشارد كلارك، مدير قسم مكافحة الإرهاب، إن جورج دبليو بوش، كان مستشيط غضبا لأنه كان يطالب بأدلة تسمح له بسحق القاعدة، وأدلة تثبت تورط صدام حسين في هجوم 11 سبتمبر.

19-9-2001: مجلس سياسة الدفاع في البنتاغون يوصي بضرورة غزو العراق بعد أفغانستان.

7-10-2001: غزو أفغانستان.

© AFP 2018/

هجمات 11 سبتمبر

8-11-2001: صحيفتي "نيويورك تايمز" و"فرونت لاين" ينشران تقارير حول أن جنرالا عراقيا، درب مجموعة من الشباب العرب على كيفية اختطاف الطائرات، وفي وقت لاحق اكتشف أن تلك التقارير تم تزييفها في مصنع تابع للجلبي.

26-11-2001: بوش يعلن: "صدام حسين شيطان".

9-12-2001: تشيني: "لدينا أدلة قاطعة على أن العراق كانت تأوي إرهابيين، على رأسهم محمد عطا المتهم بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر".

12-12-2001: رامسفيلد يتقدم بطلب رسمي لشن عملية عسكرية ضد العراق.

29-1-2002: بوش يعلن ما أطلق عليه "محور الشر" والذين كان من ضمنهم العراق، والتي وضعها هدفا لضرورة غزوها.

مارس/آذار 2002: بوش في اجتماع حضرته رايس مع 3 أعضاء في مجلس الشيوخ "تبا لصدام حسين، سنسقطه، لن نتركه في الحكم".

مارس/آذار 2002: الجلبي يتوجه مباشرة إلى مكتب نائب الرئيس الأمريكي، بعد خروجه من البنتاغون ليقدم معلومات استخباراتية عن التقنيات العسكرية التي يمتلكها صدام حسين، بحسب صحيفة "نيويوركر" الأمريكية.

24-3-2002: تشيني لشبكة "سي إن إن": "صدام يسعى بنشاط للحصول على أسلحة نووية في هذا الوقت".

يونيو/حزيران 2002: رايس متحدثة إلى نائبة تحدثت عن شكوكها بشأن الحرب على العراق: "احتفظ بكلمات لنفسك، الرئيس اتخذ قراره بالفعل".

© RIA Novosti.

كوندوليزا رايس

11-6-2002: ريتشارد بيرل: "العراق بلد غني جدا، يمتلك احتياطات نفطية هائلة، يمكنهم تمويل إعادة إعمار بلدهم إلى حد كبير، ليس لدي شك في أنهم سيفعلون ذلك، بعد نهاية حربنا على بلدهم".

أغسطس 2002: دشن البيت الأبيض مجلس الحرب، الذي كان يخطط للحرب على العراق.

20-8-2002: رامسفيلد: "يمكن أن نهاجم ويمكن ألا نهاجم، لا أعرف حقيقة، لكن الرئيس بوش يقول إن هناك تنظيم القاعدة في العراق، إذن فهناك تنظيم قاعدة هناك".

26-8-2002: تشيني: "لا شك أن صدام حسين يمتلك أسلحة دمار شامل، ولا شك أنه يجمعهم ليستخدمهم ضد أصدقائنا وضدنا".

8-9-2002: صحيفة "التايمز" البريطانية تنشر تقريرا تقول فيه إن صدام حسين صمم أنابيب الألمونيوم "خصيصا" لتخصيب اليورانيوم، وهو أول علامة على تكوين صدام حسين "سحابة عيش الغراب" الشهيرة.

24-9-2002: بريطانيا تصدر ملفا حول إمكانية شن العراق هجمات كيميائية وبيولوجية في غضون 45 دقيقة فقط.

16-10-2002: بوش في خطاب جماهيري: "لم أطلب بعد استخدام القوة ضد العراق، وآمل ألا أضطر لطلب ذلك".

20-10-2002: صدام حسين يفرغ كافة السجون في بلاده.

نوفمبر/تشرين الثاني 2002: مسؤولي "CIA" في الشرق الأوسط يعقدون اجتماعا سريا في السفارة الأمريكية في لندن، وانتهى بنتيجة: "الحرب في العراق باتت أمر لا مفر منه، ما يفصلنا عنها بضعة أشهر فقط".

31-12-2002: إدارة بوش تضع تقديرات جديدة للحرب في العراق ما بين 50 إلى 60 مليون دولار.

يناير/كانون الثاني 2003: مجلس الاستخبارات القومي يحذر بوش من أن الحرب على العراق ستؤدي لتمرد مناهض للولايات المتحدة وزيادة التعاطف الشعبي للإرهاب.

3-1-2003: بوش: "النظام العراقي، بات تهديدا لأي أمريكي".

9-1-2003: محمد البرادعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية: "أنابيب الألمونيوم، التي تقول الولايات المتحدة أنها تهديدا نوويا معدة للاستخدام كصواريخ مدفعية، لا لتكون ضمن أجهزة الطرد المركزية"، ورد بوش على ذلك: "أعتقد أن العراقيين باتوا يديرون الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

11-1-2003: بوش يعتمد بالسفير السعودي الأمير بندر لإخطاره بنية الولايات المتحدة غزو العراق.

20-1-2003: بوش يوقع على خطاب يمنح البنتاغون أحقية التصرف في الحرب على العراق.

27-1-2003: بيان صادر عن الأمم المتحدة: "لا دليل على أن العراق يعيد إحياء برنامج للأسلحة النووية".

5-2-2003 وزير الخارجية كولين باول يلقي خطابه التاريخي، الذي قال إنه استند لمعلومات ووثائق حقيقية، تفيد حصول العراق على أسلحة دمار شامل.

15-3-2003: اجتماع طارئ بين بوش وتوني بلير والرئيس الإسباني، يمهلون فيه الأمم المتحدة يوما واحدا لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة مع العراق.

17-3-2003: أمريكا وبريطانيا يفشلان في التوصل لقرار أممي يجيز توجيه ضربة إلى العراق، ويمنحان صدام حسين 48 ساعة للتراجع عن برنامجه النووي.

18-3-2003: تنشر صحيفة "واشنطن بوست" على صدر صفحتها الأولى تقريرا يصف فيه إدعاءات بوش بالحرب على العراق بـ"الكاذبة".

19-3-2003: بداية الغزو.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (اخبار عربية -سبوتنيك ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي اخبار عربية -سبوتنيك ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "العالم العربي - كذبة بكذبة... التسلسل الزمني للذرائع الأمريكية لإسقاط صدام حسين وغزو العراق" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق