اخبار العالم الان مخطط تقسيم سوريا.. الأسد وأردوغان في مواجهة مصيرية

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مصر اليوم حيث على مدار 6 سنوات لم يكن للقوات السورية تواجدًا داخل منطقة عفرين الواقعة في شمال البلاد، وعكفت على تجنب الصراع والمواجهة مع وحدات حماية الشعب الكردية، وذلك بعد أن رفض الرئيس بشار الأسد استقلال المناطق التي يسيطر عليها الأكراد.

ويبدو أن الأوضاع تغيرت حاليا بعد أن تجاوزت تركيا وحلفاؤها من الميليشيات المسلحة كافة الأعراف والقوانين الدولية بحق المدنيين في عفرين، بداية من إزهاق أرواح عشرات الأبرياء وإجبار الأهالي على النزوح وأخيرًا سرقة ممتلكاتهم، حسب ما كشفت عن وكالة أنباء سانا.

فما كان من النظام السوري سوى البحث عن آلية لمعاقبة تركيا على انتهاكاتها بحق المدنيين من ناحية، وسيادة دولة أخرى واحتلال جزءًا من أراضيها بمن ناحية أخرى.

البداية كانت مع تقديم الحكومة السورية بلاغا إلى مجلس الأمن الدولي يتهم تركيا بارتكاب جرائم في عفرين وانتهاك وحدة أراضيها، في خطوة تصعيدية كشفت عن تخلي روسيا عن الاتفاقيات الموقعة بين البلدين بموجب السماح لتركيا بالسيطرة على المدينة الحدودية مقابل إخراج الميليشيات المسلحة من الغوطة الشرقية.

الخطوة التصعيدية من الممكن أن تكون بداية لمواجهة عسكرية بين الجيش السوري والجيش التركي، وذلك بعد أن أشعلت أنقرة فتيل الحرب مع سوريا.

ومن المحتمل أن تقدم سوريا الدعم الكامل للأكراد لاستعادة عفرين مرة أخرى، خاصة أن وحدات حماية الشعب وجهت أكثر من مرة نداءً إلى الجيش النظامي لحماية الحدود من احتلال أردوغان.

وهذا ما أكده نوري محمود، المتحدث باسم وحدات حماية الشعب، في وقت سابق، بأنه تم توجيه نداء استغاثة للرئيس السوري ليأتي ويحمي الحدود، وأنه من المتوقع أن تجد تركيا نفسها في مواجهة المقاتلين الأكراد والجيش السوري.

السؤال الأبرز هنا.. هل تتجه روسيا لدعم الأسد في عفرين وتنهي الاتفاق مع تركيا؟

البداية مع التصريحات التي كان قد أدلى بها الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان، بشأن تحذير دمشق من التدخل لمساعدة الأكراد في المنطقة الحدودية، دفع الرئيس السوري إلى اتخاذ خطوات استباقية عبر عناصر شعبية موالية له، وإرسالهم إلى عفرين لدعم وحدات حماية الشعب الكردية في مواجهة العدوان الذي تشنه قوات تركية على المنطقة منذ الشهر الماضي.

الخطوة الأولية التي سار على دربها الرئيس السوري، جاءت للحفاظ على الاتفاق الموقع بين الحكومة ووحدات حماية الشعب الكردية.

بوتين والأسد

أما الشق الآخر، فهو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضاق ذرعًا من دعم الولايات المتحدة للميليشيات المسلحة، وهو ما كان سببا في الاتفاق مع تركيا للدخول إلى عفرين.

المحلل السياسي اللبناني، نظال السبع قال: إن الرئيس الروسي نفذ انقلابا أمنيا وسياسيا وعسكريا على الإدارة الأمريكية عندما اتفق مع الرئيس التركي أن تدخل قواته إلى إدلب حيث تمركز بوجه عفرين.

دخول تركيا لعفرين حقق عددًا من الأهداف بينها (القضاء على طموح الأكراد بالتمدد من عفرين باتجاه البحر المتوسط ما بين الحدود السورية التركية لفح خط عبر البحر المتوسط لتمرير أنابيب النفط والغاز)، و(تقويض المشروع الأمريكي في سوريا والمعتمد على 11 قاعدة وقوات سوريا الديمقراطية).

يمكننا القول إن الرابح في تلك المعركة هو الرئيس بشار الأسد، كونه سيدفع القوات الكردية في سوريا الديمقراطية للتواصل مع الحكومة السورية وتسليمها المناطق التي يسيطرون عليها مقابل مواجهة القوات التركية.

اللواء عبد المنعم كاطو الخبير الاستراتيجي ومستشار الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة، أكد وجود مخطط لتقسيم سوريا برعاية القوى الدولية الكبرى، ولا يمكن حصر التدخل التركي في عفرين بأنه يهدف إلى طمس الهوية الكردية فقط.

وأوضح الخبير الاستراتيجي لـ"التحرير" أن المشكلة الأكبر حاليًا، هي أن أكراد العراق لن يصمتوا على مساعي أنقرة لطمس هويتهم، وسيعتزمون على الانتقام، متسائلًا كيف سينتهي الصراع في الأرض العربية؟

وتابع "هناك اتفاق بين روسيا وتركيا وإيران وأمريكا، على تنفيذ مخطط التقسيم، وأن احتمالية نشوب صراع بين الجيش السوري وأنقرة ليس جديدًا، خاصة أن هناك صداما بالفعل بين القوتين".

واختتم اللواء كاطو بالإشارة إلى أن تحركات القوى الدولية على أرض سوريا، وليس في عفرين فقط، هو بداية لتنفيذ الاتفاق الرباعي لتقسيم سوريا.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (التحرير الإخبـاري ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخبار العالم الان مخطط تقسيم سوريا.. الأسد وأردوغان في مواجهة مصيرية" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق