الوطن العربي / اليمن / اليمن العربي

اخر الاخبار الجين المسئول عن شكل جسم المرأة الأنثوى قد يزيد من خطر إصابتها بمرض السكر

اخر الاخبار اليوم حيث  توصل علماء بريطانيون فى جامعة "أوكسفورد" في المملكة المتحدة إلى وجود جين بخلق خلايا دهنية جديدة وإعطاء الجسم الشكل الأنثوي وارتباطه بزيادة مخاطر إصابة المرأة بمرض السكر النمط الثاني .

فقد بحث العلماء، في سياق أبحاثهم المنشورة في عدد أبريل من دورية "ناتشير للعلوم الجينية، تأثير جين يدعى (KLF14)، حيث وجدوا أن الاختلافات الجينية المتحكمة في هذا الجين لها تأثير ضئيل على الوزن الكلي، ولكن لها تأثير ملحوظ على مكان تخزين الدهون الزائدة فى الجسم، ففي النساء، توفر نسخة هذا الجين إنتاج دهون حول منطقة الفخذين، وليس حول البطن.

وتشير الأبحاث إلى أن الاختلافات في هذا الجين لها تأثير على تطوير الخلايا الدهنية، فالنساء اللاتى يحملن جين (KLF14) ارتفعت بينهن مخاطر الإصابة بمرض السكر النمط الثاني، حيث تكون الخلايا الدهنية أكبر بكثير ومليئة بالدهون.. ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب وجود عدد أقل من هذه الخلايا فى المقام الأول، بحيث تنتهى كل خلية بحاجة إلى تناول المزيد من الدهون..ومن المعروف أن هذا يؤدى إلى خلايا دهون غير فعالة وغير صحية من المرجح أن تسهم فى زيادة فرص الإصابة بمرض السكر .

كما أظهرت الدراسة، التى كانت تعاونا دوليا مع كلية "أوكسفورد" و"كينجز" فى بريطانيا، و"مركز هارويل للموارد"، بالتعاون مع جامعتى كاليفورنيا فى لوس أنجلوس وبنسلفيا، أن تأثيرات هذه الاختلافات الجينية كانت خاصة بالإناث،لترتفع بينهن فرص الإصابة بمرض السكر بنسبة تصل إلى 30%.

وتوفر هذه النتائج رؤى جديدة حول بعض الآليات المشاركة فى الإصابة بمرض السكر، وتوضح التشوهات فى الأنسجة الدهنية، وكذلك تلك المتواجدة فى الكبد وفى خلايا البنكرياس المنتجة للإنسولين .. ومن المتوقع أن يسهم هذا الفهم فى تطوير آليات علاجية جديدة لمنع الإصابة بمرض السكر فى المستقبل .

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (اليمن العربي ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي اليمن العربي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخر الاخبار الجين المسئول عن شكل جسم المرأة الأنثوى قد يزيد من خطر إصابتها بمرض السكر" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا