اخر الاخبار جمعية سرية تكشف كيف تنقذ نساء اليمن رجالهن

اليمن العربي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اخر الاخبار اليوم حيث شرت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية تقريرا سلطت فيه الضوء على نقطة مختلفة في الحرب الدائرة في اليمن، أبرزت خلاله "دور بطولي" تلعبه المرأة وسط الصراع والدمار والدماء.

وكشفت الوكالة الأمريكية أن كثير من النساء واجهت مشكلة متمثلة في وجود العشرات من الرجال المختطفين، سواء زوج أو أخ أو أب أو ابن، ومعظم مختطف أو مختفي في ظروف غامضة.

 

جمعية سرية

 

واضطرت مجموعة من النساء مكونة من 20 سيدة تقريبا إلى تشكيل "جمعية سرية"، لقيادة عملية البحث والعثور على رجالهن.

 

وأطلقت السيدات على تلك الجمعية السرية اسم "جمعية أمهات المختطفات" للبحث عن أبناء وأقارب كل من تعرضوا للاختطاف، أيا كانت انتماءاته السياسية، وأيا كانت الجهة المختطفة له، وسواء كان الشخص معتقلا أو مخفي قسريا أو مختطفا من جهة ما.

 

وبدأ العمل على تلك الجمعية السرية في أبريل/نيسان 2016، وتوسعت أعمالها بصورة كبيرة خلال العامين الماضيين، حتى أنه بات بها قسم متخصص في البحث، وآخر مخصص للعلاقات العامة.

 

فريق سري

 

مع تنظيم تلك الجمعية أعمالها، بدأت في تنظيم الحملات للمطالبة بإطلاق سراح الرجال المختطفين، وحث جماعات الضغط على الجهة المختطفة للإفراج عن الشخصية المختطفة.

 

وكونت الجمعية كذلك فريق سري من النساء، مخصص لتعقب كافة أخبار الرجال المختطفين.

 

وينتشر لفريق السري الجديد في مختلف المناطق، سواء تلك التي تسيطر علها الانقلابيين  أو القوات الشرعية

 

وقالت عصمة محمد، عضوة الجمعية خلال اجتماع مع الصحفيين في مأرب الشهر الماضي:

"الثقافة اليمنية مغلقة، فلو تحدث رجل مع جماعة الحوثي يذهب إلى السجن، بينما الأمر أقل خطرا بالنسبة للنساء".

قصص بطولة

 

ووثقت الجمعية، ما وصفته الوكالة بالعشرات من قصص البطولة، التي جسدتها المرأة اليمنية.

 

وذكرت "بلومبرغ" أنه تم تنظيم العديد من التظاهرات، خارج بوابات السجون في اليمن، برعاية الجمعية السرية، للحصول على معلومات عن أقاربهن المختطفين أو المفقودين.

وأردفت "وثقت كذلك الجمعية، خلال عام 2017 فقط، 1866 حالة اختطاف، بينها 35 حالة اختفاء للنساء، و48 حالة اختطاف لأطفال، ونجحت الجمعية في الإفراج عن 723 حالة تقريبا".

 

وروت الوكالة قصة "بطولة" لسيدة تدعى، أم إبراهيم، والتي فقدت ابنها ذو الـ20 عاما، حيث تمت دعوته إلى حفل زفاف في إحدى المناطق التابعة للانقلابيين ولكنه لم يعد من حفل الزفاف.

 

وتحدثت أم إبراهيم قائلة "بعد عمليات بحث متعمقة، عرفنا أنه في أحد السجون التابعة للحوثيين".

 

وتابعت والدموع تغالبها: "طلبت زيارته وسمح لي في النهاية، ولكني لم أصدق أن هذا هو ابني، بسبب الحالة المزرية التي بدا عليها، قال لي إنهم يودون منه أن يعترف أنه يعمل لدى التحالف العربي، وابني لم يعمل مع التحالف يوما".

 

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (اليمن العربي ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي اليمن العربي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخر الاخبار جمعية سرية تكشف كيف تنقذ نساء اليمن رجالهن" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق