اخر الاخبار فشل حكومي صارخ.. ما لا تعرفه عن الأوضاع الأمنية والاقتصادية بالصومال؟

اليمن العربي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اخر الاخبار اليوم حيث "الصومال" شبه جزيرة مثلثة الشكل وتعتبر العضو الوحيد في جامعة الدول العربية الذي تمتد أراضيه جنوب خط الاستواء وتمتلك أطول سواحل في قارة إفريقيا حيث يزيد طول سواحله عن 3300 كيلومتر وهذا البلد ألا أنها تعاني من أزمات سياسية واقتصادية وأمنية جعلتها من ضمن الدول الفقيرة والأكثر احتياجًا من بين دول العالم.

 

الأوضاع الاقتصادية

يعتمد اقتصاد الصومال على الماشية والتحويلات المالية والاتصالات السلكية واللاسلكية وتُعد الزراعة أهم قِطاع في البلاد ويشهد اقتصاد الصومال نموًا بطيئاً يناسب ما تمر به البلاد من محاولات للخروج من أزماتها السياسية والأمنية عبر جهود استعادة السلام في البلاد ووفق تقديرات البنك الدولي للعام فإن البلاد حققت معدل نمو 3.7% ومعدل التضخم 1.3% ويتوقع معدل نمو بنسبة 2.7% مع ثبات التضخم عند نسبة 4%.

 

الأوضاع الأمنية

تعد الأوضاع الأمنية في الصومال على تماس كبير مع الاعتبارات السياسية في البلاد بل إن تلك الأوضاع المتدهورة على مستوى الأمن الداخلي والأمن الحدودي باتت أحد المعوقات الأساسية والرئيسية في عدم ظهور الاستحقاقات الانتخابية في صورتها المباشرة إلى العلن ويمكن رصد أهم التحديات والإشكالات الأمنية الراهنة بالبلاد في النقاط التالية:

 

جماعات العنف وتعدد الجبهات

حيث أصبحت الصومال مسرحاً مفتوحاً وأرضاً مستباحة للعديد من جماعات العنف المسلح وعلى رأسها جماعة الشباب الموالية رسميًّا للقاعدة، وتنظيم القاعدة ، ومؤخراً جبهة شرق أفريقيا المعلنة عن ولائها لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

 

القرصنة

بالرغم من تراجع عمليات القرصنة بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة بسبب دوريات المتابعة للقوات متعددة الجنسيات وعلى رأسها اليابان في المنطقة التي ينشط فيها القراصنة الصوماليون باستمرار، إلا أنه لا يمكن القول إن القرصنة  انتهت؛ لأن جوهر المشكلة لا يزال مستمراً وهو نابع من السطو والنهب المنظم للموارد الصومالية البحرية .

 

الأمن الداخلي

يعد الأمن في الداخل الصومالي من الإشكاليات التي لا تزال تعانيها الصومال لعدة اعتبارات متعلقة بقدرتها على بناء مؤسسة أمنية قادرة على الإنجاز والمواجهة ؛ فعلى الرغم من إحداث تغييرات في قيادة الجيش والشرطة والأمن الوطني إلا أنه لا يبدو  في الأفق تحسُّن ملموس في مؤسستي الجيش والشرطة .

 

معدل الجريمة في الصومال

وفق أحدث التقارير الصادرة عن منظمة العفو الدولية فإن عدد القتلى والجرحى في البلاد قد زاد على 500 شخص نتيجة للنزاع المسلح وأعمال العنف السائدة، بينما نزح ما لا يقل عن 50,000 شخص من ديارهم.. وكانت جميع أطراف النزاع في الصومال مسؤولة عن ارتكاب جرائم بموجب القانون الدولي وانتهاكات حقوق الإنسان .

 

الأوضاع الإنسانية وشؤون اللاجئين

تعد الأوضاع الإنسانية القاسية التي يعيشها المواطن الصومالي ، ومعها الأوضاع المتردية لكثير من النازحين واللاجئين الصوماليين، تحدّياً أمنياً كبيراً في البلاد ؛ فكثيراً ما تقوم حركة الشباب بقطع الإمدادات رداً على قيام قوات "أميصوم" بقطع طرق التجارة ومن ثم يصعب وصول المساعدات الإنسانية لأكثر من 1.3 مليون نازح صومالي.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (اليمن العربي ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي اليمن العربي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اخر الاخبار فشل حكومي صارخ.. ما لا تعرفه عن الأوضاع الأمنية والاقتصادية بالصومال؟" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق