اليمن الان زهور من حرير الجبل

يمن ريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
اخر اخبار اليمن الزهور رمز من رموز السعادة فهي دليل المحبة والسلام والعشق اتخذها المحبون منذ قديم الأزل رمزاً للتعبير عن حبهم، فأصبحت الرمز الأول الذي يصف الحب بكل ألوانه وهناك زهور اسريه(عائليه) زرعت في قلوبنا الحب الوفاء و الاخلاص فلابد لنا ان نتغنى برائحة تلك الازهار الرائعة معطره بالأخلاق وتواضعها حرير وكلها حرير اسم على مسمى الزهور العائليه لعائلة المرحوم.
( الحاج عبدالله احمد) (حجله)
ما أجمل الحياة عندما تكتسب أصدقاءً أوفياء لا يجيدون التصنع ولا يتلاعبون بالأقنعة فتبقى ذكرياتنا معهم رمزاً لكلّ شيء جميل. أحياناً ترفض أشياء عظيمة فاضلة على حين تطبع صوراً واضحة لأشياء صغيرة تافهة.
رحلوا ولم يتركوا لنا سوى بقايا ماضي عطر لا ينسى صوت نتمناه ونفتقده حب يكبر و يقتل صور صامتة شوق لا يبرد دموع لا تجف ألم لا ينتهي منزل خال مليء بالذكريات وثياب معلقة تقتلنا بين الحين والآخر.
للذّكريات تجاعيد تماماً كالسّنين لكنّها تسكن الأرواح لا الوجُوه لم يعد النسيَان مُمكناً فالذكريات لا زالت مُكدسة قد تأخذننا الظروف بعيداً وإلى حيث لا نعلم وتشغلنا زحمة الحياة وكل منا يبحث فيها عن الاستقرار والطمأنينة ولكن رغم هذا وذاك تبقى لكم ذكرى طيبة بالنفس وتبقى الأرواح متعلقة ببعضها.
قد يكون من السهل نقل الإنسان من وطنه ولكن من الصعب نقل وطنه منه. حين أشتاق إليك يعجز عقلي على التفكير بغيرك لا أدري لماذا؟ ربما لأنك تعني لي كل شيء فبذكرك لا يعد لأي شيء سواك قيمة ذكرياتنا ماضينا أشخاص مروا فيها وأصبحوا ذكرى وأشخاص يشدون الرحال إلى عالم من البعد والاشتياق وبين النسيان والذكرى لا تندم على حبٍّ عشته حتى لو صارت ذكرى تؤلمك فإن كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها ولم تبق منها غير الأشواك فلا تنسى أنها منحتك عطراً جميلاً أسعدك.
نحن نحزن على الذكريات السيّئة لأنّها تعيسة وعلى الذكريات الجميلة لأنّها رحلت دون عودة. بالنسيان كلمات صادقة من ذهب إلى ذلك الإنسان إلى ذلك القريب في البلاد البعيدة وأخبريه بأنّ الصدق والصراحة والوفاء بالوعود هي الأساس الحقيقي لبناء الصداقة. كم نحتاج لتلك الذكريات حينما تأتي من بعيد بعد وقت طويل من يذكرنا بها ويسترجعها معنا ومن يرمز إليها ومن يقول لنا اطمئن فلست وحدك الباقي على الوِّد ولست وحدك
من تلك الازهار :- محمود عبدالله وشايف عبدالله احمد وعلي عبدالله احمد ذو الاخلاق الرفيعه والعاليه اصحاب الكلام المعطر بالحب والإخاء انها تلك البذور زرعت الازهار التى تفوح برائحة الورد من منكم لا يعرف :- فاروق وكامل ونبيل وصالح وغيرهم من اصحاب الانفس الراقيه عالية الذوق و التعامل مع الناس بلطف وحب في زمن الاحباط زمن المصالح والأنانية لكن تلك الانفس هي ازهار من الورد لإزالة تفوح بالروائح العطره انها ازهار حرير الجبل التى نبتت عالصخر فلن يشوبها التغير المناخي .
اخيرا هي الدنيا كالقطار يجمعنا في محطة ويفرقنا في محطة أخرى ولكنّهم يبقون في قلوبنا وتبقى ذكراهم التي تركوها لنا فكم من الأحبة نلقاهم. لن تعلم قيمة الشيء الذي تملكه حتى تخسره ولكن الحقيقة هي أنك دائماً تعلم قيمة ما تملك وَلكن لا تعتقد أبداً أنك سوَف تخسره يوَماً تمر السنين والأعوام ويمضي بنا الزمان لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة لتبقى ذكرى تُكتب على سطور النسيان ذكريات حفرناها داخل أعماقنا وصورٌ حفظناها في عيوننا حنين عظيم حبسناه داخلنا والأشواق باتت واضحة بكلماتنا والحب لا يمكن أن نخفيه فينا.
لا يستطيع إنسان أو قوة في الوجود أن تمحو الذكريات تماماً. أعود بأفكاري لزماننا وأفتش بين ثنايا الضحكات عن سعادتنا وتأخذني الأحاسيس إلى أحلامنا وأرى الثواني تمضي من أمامنا ولا تزال نفس المشاعر التى اكنها لتلك الازهار العائليه طبعا هي عائلتنا جميعا لايسعني الا ان اشكرهم جميعا لأصالة تمسكهم بعبق الوفاء والاحترام للجميع ولا اجد من يعارضني الرأي في ما اقوله عن تلك العائله الكريمة التى لا تبخل او تكل في خدمة الغير نموذج عال ورفيع
بين سكان الجبل من أسرار الزهور أنها تحب مشاركة الآخرين كما تنمو في مجموعات لذلك يتشارك بها الجميع في جميع المناسبات الحزينة والسعيدة فهي بأنواعها ملائمة لكل الظروف إن البيئة الجبلية صعبة الحياة نتيجة ارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها بشدة في بعض المناطق كما أن تربتها جافة مما يجعل نمو النباتات أمراً شاقاً وصعباً لذلك عندما تنمو زهرة على سفح الجبل فإنها بالطبع مميزة حيث استطاعت قهر تلك الظروف الصعبة.

اخلاء مسئولية: مضمون هذا الخبر تم نقله بواسطة تقنية محرك بحث الاخبار، وهو تم نشره بواسطة موقع (يمن ريس ) ولا يعبر عن وجهة نظر مصر 24 وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الرابط التالي يمن ريس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر، وتم ازالة كل الروابط الخارجية من الموضوع "اليمن الان زهور من حرير الجبل" والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة


0 تعليق